الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة بوفون يبحث عن "الميدالية الناقصة" في كارديف

نشر في  01 جوان 2017  (10:02)

في عمر الـ39 عاما، يستطيع جيانلويجي بوفون، حارس مرمى يوفنتوس، أن يسترجع ذكريات مسيرته التي فاز خلالها بكل شيء ممكن تقريبا في كرة القدم باستثناء لقب دوري أبطال اوروبا.

وفي الـ3 من يونيو/حزيران الجاري، قد يتمكن بوفون من إضافة أكثر ميدالية يفتقدها إذا نجح فريقه يوفنتوس في التغلب على ريال مدريد في نهائي المسابقة.

وعلى مستوى الأندية، بدأ بوفون –والذي يُعتبر أفضل حرّاس جيله- مسيرته بنجاح، فأحرز لقب كأس الاتحاد الأوروبي، وكأس إيطاليا، مع بارما عام 1999.

ومع يوفنتوس، فاز بالدوري الإيطالي 10 مرات، رغم أن ناديه تم تجريده من لقبين لاحقا عقب فضيحة التلاعب في النتائج.

وبألوان المنتخب الإيطالي، فاز بوفون بكأس العالم عام 2006، ليعوض الغياب عن مسيرة إيطاليا الناجحة في بطولة أوروبا 2000 بسبب الإصابة.

ولعب الحارس مرتين في نهائي دوري الأبطال، لكن يوفنتوس خسر في المناسبتين أمام ميلانو بركلات الترجيح في 2003، وأمام برشلونة في 2015.

لكن مسيرة بوفون لم تكن مظفرة دائما.

وتسببت التحقيقات في التلاعب بالنتائج في معاقبة يوفنتوس بالهبوط إلى الدرجة الثانية، لكن الحارس بقي مع الفريق في القسم الثاني في موسم 2006-2007.

وعلى المستوى الشخصي، كافح بوفون الاكتئاب، كما تعين عليه التعامل مع التغطية الإعلامية واسعة النطاق في إيطاليا لحياته الشخصية، وخاصة طلاقه وزواجه الثاني.

لكن براعته كحارس مرمى تحظى بتقدير كبير، وجعلته حماسته لكرة القدم وشخصيته الجذابة من اللاعبين أصحاب الشعبية الطاغية بين أقرانه.

ولم يخف الحارس نفسه حقيقة أنه يرغب بشدة في الحصول على الميدالية الناقصة.

وقال بوفون، "ستعني الكثير بالنسبة لي. ستكون أسعد شيء في مسيرتي بجانب كأس العالم .. لأنها ستكون بمثابة مكافأة، ونهاية طريق صعب للغاية مهدته الشجاعة والإصرار والعمل الجاد".

."وأكمل، "أردت دائما الفوز بها، وكنت مقتنعا دوما أن بوسعي تحقيق ذلك مع زملائي والجماهير

ومع تبقي عام واحد في عقده مع يوفنتوس، واقتراب عيد ميلاده الر40، بما تكون هذه آخر فرصة لبوفون لتذوق هذا النجاح على المستوى القاري.